بيان رسالة وأهداف إدارة المشتريات
تتلخص رسالة إدارة المشتريات بالهيئة العامة للطيران المدني في السعي الجاد لتقديم خدمات الإمداد والتوريد الضرورية لضمان تطبيق أعلى معايير الجودة في قطاع الطيران، بالتكلفة الأقل والأسعار المنافسة.تلتزم إدارة المشتريات بمساعدة العاملين في الهيئة، من خلال سعيها المستمر لتأمين وتلبية الاحتياجات المتنامية من المشتريات، كضمان لتسهيل مهمتنا في تلبية متطلبات الرسالة المناطة بنا.
غايتنا وأهدافنا العامة
يتمثل الهدف الأسمى لإدارة المشتريات في قدرتها المستمرة على الاستجابة لاحتياجات من يتطلعون لدعمنا؛ أي رئاسة هيئة الطيران المدني في أبوظبي، ومركز شيخ زايد للحركة الجوية، ومكتب دبي الإقليمي، ومكتب مونتريال في كندا.
يسعى الاحترافيون العاملون في قطاع المشتريات لضمان حصول جميع الإدارات/الأقسام العاملة بهيئة الطيران المدني، ما أمكن، على أفضل نوعيات المنتجات، بأقل الأسعار الممكنة، مع السعي المستمر لضمان النزاهة والمنافسة المفتوحة في جميع إجراءات المناقصة.
يجب شراء جميع الأصناف والبنود بما يتماشى مع دليل سياسة إدارة المواد (MMPM)، واللوائح الداخلية السارية والمطبقة في الإدارات المعنية. إن استخدام عملية طلب الشراء والعقود الخاصة بالإدارة تضمن تلبية واتباع جميع الإجراءات والمتطلبات القانونية الملزمة.
إنجازاتنا
اعتمادا على سنوات طويلة من الخبرة، استطعنا تعزيز تقدمنا في تقييم الموردين في 2009، مما ساعد في ضمان إشراك الهيئة العامة للطيران المدني في جميع الممارسات اليومية لعمليات الشراء.
شملت إنجازاتنا الرئيسة تطوير منهجية التقييم المتكاملة اللازمة لضمان تقييم الممارسات الأخلاقية والاجتماعية والبيئة إضافة إلى متابعة وتعريف إجراءات السلامة السارية والمطبقة. بحلول نهاية السنة، استطعنا تحقيق أهم أهدافنا الرئيسة المعدة للعام 2009: أكثر من 75% من حجم توريداتنا الدولية (بما في ذلك مشتريات المنتجات، وتعهيد المشاريع، والنفقات العامة ومقاولات الباطن... الخ)؛ أتت من مصادر موردين ممن جرى تقييم أساليبهم في الممارسة.
أهداف العام 2010 وما بعده:
من أهم أسبقياتنا للعام 2010 دمج حلول تخطيط موارد المؤسسة الجديدة ERP. هذه الحلول تؤمن تسجيل مدخلات الطرف الثالث وتسهل عملية التحليل، كما أنها تساعد على عرض النتائج بما يتماشى مع المؤشرات المعترف بها دوليا، وتمكن من إبلاغ نتائج التحليل إلى المشترين، وتساعد فرق العمل لدينا في التركيز على تطوير الخطط المثلى بالاتفاق مع الموردين. تسمح هذه الحلول أيضا بتقييم كافة الموردين الجدد وتأهيلهم خلال عملية الاختيار.
نهدف، بحلول نهاية العام 2010، إلى تطبيق نظام تخطيط موارد المؤسسة تطبيقا كاملا في جميع المواقع الرئيسة. نهدف أيضا إلى إعداد وتطبيق خطة إدارة أنشطة الموردين الذين تقل معدلات تأهيلهم عن المتوسط بنهاية السنة. نهدف أيضا لتأسيس البرنامج المطور لتحسين أداء مع الموردين الذين يجري تقييمهم بمعدل أقل من المتوسط لضمان تعزيز ورفع معدل أداء الموردين الذين يجري تقييمهم بمستوى مقبول أو أعلى إلى 90% بحلول نهاية العام 2011، إضافة إلى إعداد وتطبيق خطة العمل لبقية ال10%.
مرشد سياسة وإجراءات إدارة المواد- لتطوير وترقية دليل الإمداد، وإعداد مصفوفة الصلاحيات وتطبيقهما.
الأهداف الاستراتيجية للمشتريات
تعتبر إدارة المشتريات بالهيئة العامة للطيران المركزي بؤرة النشاط في كافة الاتصالات مع الموردين، فيما يتعلق بالتزام الهيئة بتأمين تمويل جميع المواد والخدمات. عليه فإن الإدارة تعتبر محورا جوهريا في تأسيس وإدارة العلاقات الفعالة مع الموردين. إن مسؤولية إدارة المشتريات مؤسسة على ضرورة استكشاف ورعاية والمحافظة على أفضل مصادر التوريد. إن نجاحنا المشترك يقوم على الدعم الذي نتلقاه من جميع الموردين الذين نتعامل معهم في سبيل إنجاز الأهداف الاستراتيجية التالية:
الجودة الكاملة: من أجل ضمان التميز في الحصول على رضا العميل في جميع أنحاء العالم، ينصب تركيزنا على استمرار تحسين نوعية جميع المنتجات والعمليات والخدمات. تسعى هذه الإدارة والموردين المتعاملين معها لاختبار وتحسين كافة النظم التي تستخدم في إنجاز المهام، وذلك بجعل الموردين جزءا لا يتجزأ من عملية ضمان الجودة المطبقة في كافة مراحل العملية.
تعاون الموردين: إن نجاح إدارة المشتريات في تحقيق الجودة الكاملة يعتمد على النظر إلى الموردين على أنهم امتداد قيم لكافة أنشطة الشركة. الهدف من عملية الشراء المطبقة هو بناء علاقات العمل طويلة الأمد مع مجموعات موردينا الذين يتقاسمون معنا تطلعاتنا نحو الجودة الكاملة، بما يتسق مع السعي نحو تأمين وتوريد منتجات ذات جودة وخدمات عالية. هذا التركيز يعني، حتما، اختيار المورد الأكثر كفاءة.
الإتاحة: إن قدرة موردينا على الاستجابة لاحتياجات واستراتيجيات الهيئة المتنامية هي المحور الحيوي في ضبط الزمن المستغرق في إنفاذ عملية تأمين وتوريد المواد والخدمات. تسارع التطور التقني يدفع احتياجنا لتقليل الدورة الزمنية لتأمين المدخلات، وتقليل الفاقد الزمني، وضمان تقديم المواد الخالية من العيوب بنسبة 100%، مع الالتزام بالتوريد في الوقت المطلوب.
(Ap.5677/10)