الخطة المستقبلية
واصلت الهيئة العامة للطيران المدني الاستثمار في مشاريع توسعية للمستقبل والتي تعتبر من أعظم خطط التوسع في قطاع الطيران، وقد استمرتوسع النقل الجوي التجاري حتى لا يسمح لهيئة الطيران المدني مجرد تقديم خدماتها في الوقت الحالي فقط و إنما كذلك في المستقبل. للهيئة وجهة نظر إلى الامام بحيث إننا نسعى إلى أن نكون دائما خطوة واحدة قبل العملاء في الخدمات التي نقدمها لهم.
أما بالنسبة لخدمات الملاحة الجوية فإن الهيئة العامة للطيران المدني تقوم بتصميم موقع عصري جديد مجهز بأحدث المرافق لإدارة الحركة الجوية في مركز مراقبة حالات الطواريء والتي من المقرر أن تبدأ في أواخر عام 2005. و الجمع بين هاذين المبنيين سوف يضمن تقديم خدمة متكاملة من الملاحة الجوية و سيتم توفير الخدمة على مدى السنوات العشرون المقبلة في ظل جميع الظروف.
لتلبية الاحتياجات المتزايدة لشركات الطيران وسلامة الطيران والخدمات المجموعة قد قامت الهيئة بتوسيع الموظفين في قسمي التفتيش والترخيص للسنوات الخمس عشرة المقبلة. و ليتم ذلك تقوم الهيئة بإنشاء مبنى جديد للمكاتب في دبي الحالي للمكتب الإقليمي المقرر الانتهاء منه في تشرين الثاني 2005.
وقد ألمت الهيئة العامة للطيران المدني أيضا بأهمية الاستعانة بتكنولوجيا المعلومات التي توجه من قبل حكومة دولة الإمارات. و من أجل تعزيز هذه التكنولوجيا ولكي تعود بفائدتها على الزبائن فقد قامت هيئة الطيران المدني بالتخطيط لتعزيز التراخيص الالكترونية والتي ستكون معيارا لصناعة الطيران.
لدعم هذا التوسع ، يسعى القسم الاداري للطيران المدني التقدم نحو نظام إدارة الوثائق بحيث تصل إلى مرحلة عدم استخدام الورق في بيئة العمل. كذلك ، لتعزيز المرونة والتنوع في مكان العمل أكثر من قطاع الطيران المدني سينتقل إلى نظام الشبكة الداخلية اللاسلكية والهاتفية للملكية الفكرية.
هذا المزيج من التطور داخل التوسع هو سياسة ثابتة داخل قطاع الطيران المدني ، وسيكفل طيران المدني يصبح الطيران المدني بوابة للمستقبل دائما الحفاظ على مكانتها الرائدة.