المراقبة الجوية
تم استخدام وسائط متعددة و وسائل الإعلام المختلفة لجمع مجموعة من مواطني دولة الإمارات المؤهلين ، والذين يخضعون لاختبارات شاملة لتقييم الموهبة والانجليزية والعلوم المهاراتية. و من ثم يتم إعداد تقييم واعتماد المرشحين الناجحين و يطلب منهم مراجع و إجراء فحص طبي و بعض الإجراءات الأمنية.
تقدم المنح الدراسية لعدد محدد من الطلبة المتفوقين ثم يتم إشراكهم في برنامج تدريبي لمدة 26 شهرا، و يتكون هذا البرنامج من 8 عناصر منفصلة. الدورات الداخلية المقدمة تكون من قبل الطيران المدني، أما بالنسبة للدورات التدريبية الخارجية فتكون في معاهد و أكاديميات عالمية ذات صلة بالمراقبة الجوية. كل عنصر من هذه العناصر يعرف بمعايير وجداول زمنية محددة ، والتي يجب على الطالب تحقيقها بغية الاستمرار في البرنامج.
نتائج الاستكمال الناجح هي الحصول على رخصة لمراقبة الحركة الجوية وتوظيف الطالب الناجح فورا في الهيئة و حصوله على درجة وظيفية ممتازة.
وقد بدأ تدريب مواطني الدولة في قسم خدمات الملاحة الجوية لدولة الإمارات خصوصا في مركز مراقبة الحركة الجوية بشكل جدي في عام 1998 مع تطبيق اثنين من المبادئ الرئيسية وهما :
1. لا يجوز المساس بنظام سلامة الحركة الجوية.
2. استمرار توفير خدمات الحركة الجوية لأعلى مستويات الجودة و غير مرئية لقاعدة عملائنا، أي غير جوهرية بالنسبة لجنسية المراقب الجوي.
و تحقيقا لهذه الغاية ، كان من المهم التركيز في التوظيف من خلال وسائل عدة منها الزيارات لعدد من الكليات و الجامعات ، والمشاركة في نشاطات يوم المهن والاعلان عن الشواغر في وسائل الإعلام المختلفة. والقصد من هذا كله هو ضمان أفضل المرشحين المتوفرين لاستدعائهم لاختبارات الكفاءة واللغة الانجليزية. و بذلك يتم فرز المرشحين الذين تفوقوا على غيرهم لحضور مقابلة وظيفية لاختبار قدراتهم المتعددة من حيث الدوافع ، والتسامح، والقدرة على العمل الجماعي واتخاذ القرار والمبادرة الشخصية وتقييمها.
ثم يتم عرض برنامج تدريبي للمرشحين المختارين يتألف من 7 وحدات في 131 اسبوعا، يحدد هذا البرنامج الأهداف وعلامات تحصيل الطلاب. والطلاب الذين يجتازون جميع العناصر من 7 وحدات التدريب يحصلون على تراخيص الحركة الجوية و بذلك ينتهون من برنامج المنحة الدراسية لينضموا لموظفي الهيئة مع صفقة جذابة.
حتى الآن ، تم منح 10 رخص لمراقبي الحركة الجوية من مواطني دولة الإمارات من خلال برنامج المنح الدراسية للتدريب و توظيف 10 آخرين في مراحل مختلفة في برنامج تدريبي منظم بما في ذلك 1 في الوحدة السابعة والنهائية.
نسبة النجاح لهذا البرنامج هي مماثلة لتلك التي تواجهها البلدان المتقدمة الأخرى بما في ذلك يوروكونترول مما يدل على ارتفاع عيار من مواطني دولة الإمارات الذين يدخلون هذه المهنة الحيوية والمثيرة. فسلامة سماء دولة الإمارات تعتمد عليهم.
تحول نظام المهندس
تمنح درجة مستوى المنح الدراسية الجامعية في دولة الإمارات لمرشحي دولة الامارات المؤهلين ، أو تعيينهم من مرحلة ما بعد المعاهد الثانوية مع حد أدنى من دبلوم عالي أو OJT ، والذي يتبع تحليل مهمة منتظمة مرتبطة بنظم المراقبة الجوية المتكاملة الحديثة، وتقترن بدورات تدريبية في الخارج والتي لا تقدم عادة في مرحلة ما بعد المعاهد الثانوية داخل الإمارات وخارجها ، مثل الرادار. و بالنسبة للمرشحين الذين قاموا بالانتهاء من هذا التدريب بنجاح، يتم وضع برنامج مكثف لهم لضمان الحفاظ على سلامة هندسة النظام، وبعد الانتهاء بنجاح من عملية التصديق تعتمد الترقية على نظام نوبات المهندس و الدرجة الوظيفية، كذلك البدلات.